اسبريس اسبريس
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

مدينة "الغريبة" بالجنوب التونسي تجدد العهد وتحيي يوم الأرض الفلسطيني

 فلسطين عربية ولا عزاء لخَوَنة التاريخ والجغرافيا
 فلسطين عربية ولا عزاء لخَوَنة التاريخ والجغرافيا


مدينة "الغريبة" بالجنوب التونسي تجدد العهد وتحيي يوم الأرض الفلسطيني
 


من تونس الخضراء : بقلم الكاتبة والباحثة "سناء حميدات".

 فلسطين عربية ولا عزاء لخَوَنة التاريخ والجغرافيا 

 في حفلٍ مهيب بفضاء المكتبة العمومية بالغريبة من محافظة صفاقس بالجنوب التونسي، أحيى أحباء الكتاب والكلمة ذكرى يوم الأرض وذلك يوم الجمعة 29 مارس 2019 ببادرة من الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب فرع الغريبة والذي ترأسه الكاتبة والباحثة "سناء حميدات"، وبالتعاون مع أمينة المكتبة العمومية السيدة "سميّة حناينية عبد الجواد". 
وقد حضر الحفل مجموعة من الإعلاميين والمثقفين وناشطي المجتمع المدني وعدد لافت من المواطنين والعائلات الذين انتصروا للقضية الفلسطينية وفزعوا لأوجاع شعب مازال ينازع من أجل أرضه المغتصبة. وقد أُستُهِلّ الحفل بأداء النشيد الرسمي للبلدين : تونس وفلسطين، ثم شرع عدد من الضيوف في تقديم كلمات حول أحداث الأرض 1976 التي اهتزت لها فلسطين وعدد من البلدان العربية المجاورة، كما تم التعرّض إلى صورة الأرض والهوية وأبعاد القضية الفلسطينية في الأدب والسنيما والموسيقى خاصة في مجال الأغنية الملتزمة والفن البديل. 
وقد قدم هذه الورقات والمداخلات كل من الأستاذ "عبد العزيز التميمي" وهو إعلامي ومثقف ونائب مدير قناة الزيتونة الفضائية والأستاذ "محمد الصادق الدبار"، مدير مؤسسة تربوية بوزارة التربية التونسية والسيد "صالح حميدات" دبلوماسي وإعلامي ومثقف وصاحب شركة إنتاج فنّي والسيد "أسامة ابراهيم" من مصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة نبض العرب للثقافة والتنمية وصاحب شركة رماس للإنتاج الفني وكل من السيد "عبد السلام الدبار" والسيد منذر عبار" عن المنظمة الوطنية لشباب تونس. 
فلسطين عربية ولا عزاء لخَوَنة التاريخ والجغرافيا

فلسطين عربية ولا عزاء لخَوَنة التاريخ والجغرافيا


كما تم الاتصال أثناء الحفل مباشرة بمجموعة من الفلسطينيين بالأراضي المحتلة والذين اكتووا بنار المحتل الصهيوني وفُجِعوا في أولادهم وأرزاقهم منهم السيد "حسين أبو خضير" والد الشهيد البطل "محمد أبو خضير" الذي عُذِب وأحرِق في السجون الإسرائيلية. 
 وقد تمّ تجسيد المأساة الفلسطينية في مسرحيات ولوحات فنية غاية في الروعة والحِرَفية، كما راوح القائمون على الحفل بين الكلمات الرسمية والقراءات الشعرية والنثرية  فكان بذلك الحفل في حد ذاته لوحة فنية مميّزة خلّدت الوجع بوعي فنّي راقٍ ومتدفقٍ لا يشبه إلا ولع أبناء الزيتون بأرضهم السمراء.

#إسبريس #فلسطين #تونس #المغرب


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

اسبريس

2019